أخبار من مصادر مطلعة بجهة ورزازات نايضة قيامة كحلة وداخلة على خط فيها
السلطات بكل أصنافها المحلية والصحية والأمنية باش اوقفوا الموجة الثانية من فيروس
كورونا ولكيهدة المنطقة بموجة ثانية قادمة بقوة نتيجة مجئ وتبادل الزيارات نتاع العائلات
بمناسبة عيد الأضحى أكدات المصادر أن هدا لمصيبة دكورونا دازت بأربع مستويات في
منطقة ورزازات لولى نطلقات جوج مارس هاد التاريخ كان أول حالة طلعات فيها الفيروس
بالمغرب إلى جوج أبريل وكان تاهذا تاريخ اكتشاف أول حالة إيجابية بالإقليم لمدة تنين أوتلاثين
يوم تقريبا وفهاد لفترة بينات الساكنة واحد انضباط والتزام رهيب على كافة مناطق المملكة
بالإجراءات والتدابير الإحترازية وثاني مرحلة انطلقات من تلاثة أبريل لعشرين ماي وكان تاريخ
أخر حالة ايجابية لمدة ثمانية واربعين يوما وهاد لمرحلة بالذات هي لشافت أرقام خطيرة بلغت
خمسمياوتلاتة حالات تشافاو منها ربعمية وتسعة وتسعين حالة وماتوا منها ربعة دناس اعمارهم
كبيرة فوق السبعينات والثمنينات ومنساوش هاد لمرحلة هي لبينات معاها بؤرة السجن المحلي
وبؤر عائلية واخا السلطات المختصة دارت كل مافجهدها وعقلنو هاد لمرحلة مزيان كلشي دخل
فيها الفعاليات المدنية والسياسية والاجتماعية والأطر العسكرية والطبية والمصالح الإدارية والإعلام
أما المستوى الثالت استمر من واحد عشرين ماي الى واحد اوعشرين يوليوز تقريبا تنين وستين
يوم متوالية مابنت تالعبة في اقليم اوتقول رغم انه دارت تقريبا تسعة ألاف تحليلة مخبرية لكاع
المشكوك فامرهم وذوي الأعراض ولكيخدمو فالأمكنة والقطاعات العمومية كلها طلعت غير ايجابية
وسلبية وتنظيم عمل الأسواق وهكا بقا الفيروس غابر ليه الأثر حوالي شهرين أما المرحلة الرابعة واهي
ديال دابا من ثنين اوعشرين بوليوز عرفت كارثة فالأرقام وفظرفية زمنية صغيرة وصلات ميتين
اوسطاش تشافوا منها مية اوعشرة وماتوا منها تمنية كبار فلعمر وراخرين باقين في حجرات
العلاج مصادر مطلعة أن هاد الموجة الثانية ديال الفيروس التاجي كان سبابو عودة تقريبا خمسطاش
الف عامل منحدرين من اقليم وارزازات ومن بلايص كان الفيروس دايرة فيها روينة بمناسبة عيد
الأضحى وبالتالي نشرو الفيروس داخل عائلاتهم وبين صحابهم فمدة وجيزة بزااف وهاد لكارثة
هي لغاتخلي السلطات دير حالة وتسابق باش تحتوي الوضع وترجع الإقليم كيفما كان وعن طريق
إجراءات صارمة جدا مكترحمش خلالها سدات تسعة وعشرين زنقة وحي بمدينة ورزازات وجماعة
تارماكت وحجر الصحي على ربعة وستين اسرة وتضييق على ثمنية بؤر لي مازال كاتنجب حالات
ايجابية والمتابعة بواسطة لجان تنشاءات منها خمسة وعشرين لجنة مراقبة وايضا فرق كاتجول من
اجل المراقبة والتحسيس وزجر المخالفين وحتى دوك ستة مناطق السياحية وربعة دلقهاوي لعدم احترامها
الضوابط القانونية والخبراء اكدو ان هاد المصيبة نتاع موجة الثانية ديال الفيروس متغير على الموجة لولى
ومختالفة عليها بعلامات بحيت استهدفات غير كبار السن والعجزة لي اصلا هاشين وماعندهمش مقاومة
شرسة لفيروس التاجي والمؤسف هو ان هاد الفئة هي لكالت الدق بلبيان
السلطات بكل أصنافها المحلية والصحية والأمنية باش اوقفوا الموجة الثانية من فيروس
كورونا ولكيهدة المنطقة بموجة ثانية قادمة بقوة نتيجة مجئ وتبادل الزيارات نتاع العائلات
بمناسبة عيد الأضحى أكدات المصادر أن هدا لمصيبة دكورونا دازت بأربع مستويات في
منطقة ورزازات لولى نطلقات جوج مارس هاد التاريخ كان أول حالة طلعات فيها الفيروس
بالمغرب إلى جوج أبريل وكان تاهذا تاريخ اكتشاف أول حالة إيجابية بالإقليم لمدة تنين أوتلاثين
يوم تقريبا وفهاد لفترة بينات الساكنة واحد انضباط والتزام رهيب على كافة مناطق المملكة
بالإجراءات والتدابير الإحترازية وثاني مرحلة انطلقات من تلاثة أبريل لعشرين ماي وكان تاريخ
أخر حالة ايجابية لمدة ثمانية واربعين يوما وهاد لمرحلة بالذات هي لشافت أرقام خطيرة بلغت
خمسمياوتلاتة حالات تشافاو منها ربعمية وتسعة وتسعين حالة وماتوا منها ربعة دناس اعمارهم
كبيرة فوق السبعينات والثمنينات ومنساوش هاد لمرحلة هي لبينات معاها بؤرة السجن المحلي
وبؤر عائلية واخا السلطات المختصة دارت كل مافجهدها وعقلنو هاد لمرحلة مزيان كلشي دخل
فيها الفعاليات المدنية والسياسية والاجتماعية والأطر العسكرية والطبية والمصالح الإدارية والإعلام
أما المستوى الثالت استمر من واحد عشرين ماي الى واحد اوعشرين يوليوز تقريبا تنين وستين
يوم متوالية مابنت تالعبة في اقليم اوتقول رغم انه دارت تقريبا تسعة ألاف تحليلة مخبرية لكاع
المشكوك فامرهم وذوي الأعراض ولكيخدمو فالأمكنة والقطاعات العمومية كلها طلعت غير ايجابية
وسلبية وتنظيم عمل الأسواق وهكا بقا الفيروس غابر ليه الأثر حوالي شهرين أما المرحلة الرابعة واهي
ديال دابا من ثنين اوعشرين بوليوز عرفت كارثة فالأرقام وفظرفية زمنية صغيرة وصلات ميتين
اوسطاش تشافوا منها مية اوعشرة وماتوا منها تمنية كبار فلعمر وراخرين باقين في حجرات
العلاج مصادر مطلعة أن هاد الموجة الثانية ديال الفيروس التاجي كان سبابو عودة تقريبا خمسطاش
الف عامل منحدرين من اقليم وارزازات ومن بلايص كان الفيروس دايرة فيها روينة بمناسبة عيد
الأضحى وبالتالي نشرو الفيروس داخل عائلاتهم وبين صحابهم فمدة وجيزة بزااف وهاد لكارثة
هي لغاتخلي السلطات دير حالة وتسابق باش تحتوي الوضع وترجع الإقليم كيفما كان وعن طريق
إجراءات صارمة جدا مكترحمش خلالها سدات تسعة وعشرين زنقة وحي بمدينة ورزازات وجماعة
تارماكت وحجر الصحي على ربعة وستين اسرة وتضييق على ثمنية بؤر لي مازال كاتنجب حالات
ايجابية والمتابعة بواسطة لجان تنشاءات منها خمسة وعشرين لجنة مراقبة وايضا فرق كاتجول من
اجل المراقبة والتحسيس وزجر المخالفين وحتى دوك ستة مناطق السياحية وربعة دلقهاوي لعدم احترامها
الضوابط القانونية والخبراء اكدو ان هاد المصيبة نتاع موجة الثانية ديال الفيروس متغير على الموجة لولى
ومختالفة عليها بعلامات بحيت استهدفات غير كبار السن والعجزة لي اصلا هاشين وماعندهمش مقاومة
شرسة لفيروس التاجي والمؤسف هو ان هاد الفئة هي لكالت الدق بلبيان